أقوال
عن الكتاب
المقدس

|
+ دراسة الكتاب
المقدس هى
اشتياق
للاستماع
إلى الله . + دراسة
الكتاب
المقدس هى
أقوى عامل
للتوبة . + هل
يدفعك الشوق
والحب
المقدس
للمسيح إلى
القراءة؟ فى
الكتاب
المقدس . + إن
كان ذلك
فطوباك .. وإن
لم يكن ..
فمازلت
بعيداً عن
الطريق . + عليك
أن تقيس
قراءاتك
بهذا
الترمومتر
لعلك تستطيع
أن تدرك هل
أنت حار أم
فاتر ؟!! + إن
الذى سيسهل
لنا طريق
الحب
ويجعلنا ضمن
جماعة
المحبين لله
هو
الاستزادة
المتعطشة
لكلمات
الإنجيل . الإنجيل
هو كلمة الآب
المقدمة
لأبنائه .
فكيف نستعذب
قراءاته إن
لم نكتشف
أبوة الله
لنا ؟! + كلمة
الله تلين
القلب ،
وتذيب
قساوته ،
وتعلم
الاتضاع
والمسكنة
والتوبة
والبحث عن
خلاص النفس . + إهمال
الكتاب
المقدس
كارثة
للسائر فى
غربة هذا
العالم . إنه
لابد أن يضل
الطريق .
وربنا يسوع
المسيح كانت
ردوده على
الشيطان من
الكتاب
المقدس .. كذلك
عدو الخير
كان يتحدث
بكلمات
وآيات ناقصة
من الكتاب
المقدس . + إن
العهد
القديم هو
الإنجيل فى
شكل نبوات ، والإنجيل
هو تحقيق
لنبوات
العهد
القديم ،
والسيد
المسيح هو
ملتقى وكمال
هذه النبوات (
لو 24 : 44 ) . + العهد
القديم لا
يمكن اهماله
لأن به من
الإشارات
التى تلقى
ضوءاً على أسرار
العهـد
الجديد ،
وبدونها لا
يمكن الوصول
إلى هذا
العمق ( أعماق
العهد
الجديد ) . + إن
الانسـان يشـتاق
دائماً
وبدون ملل أن
يستمع إلى
أحاديث
أحبائه .. فكـم
بالحرى
ينبغى أن
يزداد
اشتياقنا
إلى حديث
الذى ذاق
بنعمة الله
الموت لأجل
كلٍ منا . + كلمة
الله أشهى من
العسل . + كلمة
الله غير
مادية لذلك
فهى لا تخضع
للمقاييس
المادية . + إن الكتاب
المقدس
ينبوع فيض من
جنب المسيح .
لو أخذت كل
يوم آية
واحدة ولهجت
فيها لتحولت
إلى روح
وحياة ... + الدراسة
المنتظمة فى
الكتاب
المقدس وحفظ
الآيات ،
والهذيذ بها
نهاراً
وليلاً ينقى
القلب من
الشرور . + إن حفظ آية
يومية
وترديـدها
يعطى للقلب
حرارة وطاقة
تكفيه
للصمود ضد
الجو الفاسد . + هناك ظاهرة
خطيرة هى عدم
الاكتراث
بقراءة
الانجيل.
بينما كثر
الاقبال على
قراءة الكتب
الروحية . مع
أن الانجيل
هو الذى توّب
أشر الناس . + الناس لا
يتأثرون
بالانجيل
إما لأنهم لا
يعرفون كيف
يقرأونه ... أو
لأنهم
مربوطون
بالماديات
وروح العالم . مناجاة
: + يا نفسى بين
يديك كتاب
مقدس ... أعترف
أمامك يارب
انى أهملته
ولم أعطه حقه
... وهذا
الكتاب
يحدثنى عن
غلبة العالم ..
وعن قوتى
قائلاً : "
كتبت إليكم ..
لأنكم
أقوياء
وكلمة اللة
ثابتة فيكم
وقد غلبتم
الشرير " ( 1 يو 2 : 14 ) . + إن كلمة الله
قوية جبارة
لا تهمليها
يا نفسى ..
إنها لا ترجع
فارغة أبداً ..
وهى سيف ذو
حدين .. إنها
وسيلة نقاء
القلب " أنتم
انقياء بسبب
الكلام الذى
كلمتكم به " . + العهد
الجديد مخفى
ومستتر فى
العهد
القديم . + العهد
القديم معلن
فى العهد
الجديد
بأجلى ما
يكون . + إذا
أردت أن
تتعلم أى
مهنة فينبغى
لك أن تتلمذ
على أستاذ
هذه المهنة . + كذلك
إن أردت أن
تتعلم
الإنجيل
فينبغى أن
تتضع لتتلمذ
على الروح
القدس الذى
سيعلمك عن
الرب يسوع .
فتراه وجهاً
لوجه ،
وتتمتع به ،
وتخضع
لوصاياه .
فيرشدك
ويعلمك
الطريق . + ما
الهدف من
دراسة
الإنجيل ؟! ليس
الهدف هو
زيادة
المعلومات .
ولكن الهدف
هو الجلوس مع
الرب يسوع
وسماع
كلماته
الإنجيلية . + الهدف
هو البحث عن
يسوع بين
سطور
الإنجيل . لذلك
ينبغى أن
تقرأ كلمة
الله باتضاع
وليس للجدل
والمناقشة
والنقض . + صل
قبل قراءة
الإنجيل ، " اطلب
تجد .. اقرع
يفتح لك " (
لو 11 : 9 ) لأن
الله وحده هو
القادر أن
يفتح
أذهاننا
لنفهم الكتب (
لو 24 : 45 ) . + اقرأ
بلذة
وإشتياق كما
أكل يوحنا
الرائى
السفر . حينئذٍ
تلهج فى
ناموس الرب
ليل نهار ، حينئذٍ
يتحول
الكلام فيك
إلى روح
وحياة + الذى
يقرأ الكتاب
ويلهج فى
ناموس الرب
ليل نهار ،
ولا يسلك فى
طريق الخطاة
، هو شجرة
عاملة نامية
على مجارى
المياه
، تستظل تحت
أغصانها
نفوس كثيرة
من المؤمنين . + المسيحى
الذى يهمل
درس الإنجيل
فإنه يلقى
سلاحه عنه فى
الحرب
الروحية . + إنه
لا توجد حدود
لدراسة
الكتاب . طول
النهار هى
لهجى . تأمل
فى بعض
آيات الكتاب
المقدس + "أستطيع
كل شىء فى
المسيح الذى
يقوينى" (فى4
: 13). إن قلت
أنا لا
أستطيع .. فأنا
فى عمق
العبودية ،
وإن قلت
أستطيع
بارادتى ..
فأنا واقع فى
عبودية
الذات ، ولكن
المقياس
الذى به أحس
أنى أستخدم
إرادتى فى
فعل الخير أن
أكون فى نفس
الوقت ناكراً
ذاتى ، حاملاً
الصليب . +"
طوبى
لأنقياء
القلب لأنهم
يعاينون
الله "( مت 5 : 8
). يا
للمساكين
الذين
يعكرون
قلوبهـم
بالمشـاكل
والعواطف
الشريرة ! ..
عليهم أن يتدربوا
على نقاوة
القلب إن
أرادوا أن
يكون لهم
تأمل فى شخص
الرب يسوع . + "
لا تهتموا
بالغد .. " ( مت 6 : 34 ) . إنها
حرية كاملة ..
لماذا الهم ؟
.. هل هذا
يتعارض مع
ترتيب
المستقبل ؟ .. لا
.. الصراع
الرهيب حول
مجاميع
الثانوية
العامة نوع
من الهم . ولكن
المذاكرة ،
والإجتهاد ،
والتسليم ،
والشكر نوع
من الحرية فى
المسيح . + العمل
والاجتهاد
من صفات يسوع
النجار .. ولكن
القلق
والخوف من
الغد ،
والهجرة
خوفاً من
المستقبل ،
وحزناً على
الدرجة نوع
من العبودية . "لا
تُهلِِِِِك بطعامك
ذاك الذى مات
المسيح
لأجله"(
رو 14 : 15 ) فالدافع
لعدم العثرة
هنا هو قيمة
النفس
البشرية
التى بسببها
مات المسيح . + "
تجرى من بطنه
أنهار ماء حى
" ( يو 7 : 38 ) . يشير
هنا إلى
مواهب
المسيح التى
لا نهاية لها
.. لا
تطلبها
وتحددها ،
واترك للروح
أن يحددها .
فقط قل دائماً
" مستعد قلبى
يا الله.
مستعد قلبى (
دائماً ) " (
مز 55
: 7 ) . + أوعى
تفكر إن عمل
الروح يمشى
شوية شوية ..
هل الأنهار
تنبع
تدريجياً ؟! + " يشبه
ملكوت
السموات
تاجر يطلب
لآلىء حسنة " (
مت 13 : 45
) . ينبغى
أن يكون لنا
خبرة فى
أنواع
اللآلىء
وأسعارها + "وماذا
ينتفع
الانسان لو
ربح العالم
كله وخسر
نفسه "
(
مت 16 : 26 ) . + إن
أعظم جوهرة
هى المسيح
يسوع
ومعرفته . + "
توبوا
وآمنوا
بالإنجيل " (
مر 1 : 15
) . + الإنجيل
هو البشارة
المفرحة
المعاشة فى
قلوب
المؤمنين . + هذا
هو الإنجيل
الذى دعانا
المسيح
للحياة به .
رغم أن
التلاميذ لم
يكونوا قد
كرزوا ، ولا
نادوا ، ولا
كتبوا
إنجيلاً. + الكنيسة
عاشت بدون
إنجيل مكتوب
حوالى 30 سنة
ولكنها لم
تعش بدون
أسرار وطقوس
يوماً واحداً
. +"
لست أسأل أن
تأخذهم من
العالم بل أن
تحفظهم من
الشرير " (
يو 17 : 15 ) . + ربنا
يسوع لا يريد
أخذنا من
العالم قبل
أن نثبت بقوة
كأعضاء فى
الجسم السرى .. + وبعد
أن نثبت لا
يهمنا أن
نكون فى
العالم أو فى
السماء .. أنا
عضو فى جسد
المسيح
الميت عن
العالم .
|